تقرير مراسلنا في بغداد أشرف العزاوي سلّط الضوء على تصاعد التوتر بين الحكومة العراقية والفصائل المسلحة، وسط تمسك رئيس الوزراء علي الزيدي بحصر السلاح بيد الدولة، مقابل شروط تضعها كتائب حزب الله، أبرزها إخراج القوات الأجنبية وحل قوات البشمركة. وأوضح أن الإطار التنسيقي يحاول لعب دور الوسيط لتجنب صدام داخلي، مستفيداً من علاقاته مع الفصائل. كما تناول زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد، وما حملته من رسائل سياسية واقتصادية وأمنية، بينها تنسيق المواقف والتعاون بشأن مستحقات إيران المالية البالغة نحو 12 مليار دولار. وفي الملف الاقتصادي، أشار العزاوي إلى مخاوف من إلغاء أسفار العملة، وانعكاس ذلك على الأسواق، مع تراجع الدينار أمام الدولار وارتفاع الطلب على الذهب. وتزايد القلق الشعبي من أزمة مالية مرتبطة بالحروب وتعطل صادرات النفط عبر مضيق هرمز.