تتجدد المخاوف بشأن حجم العنف الأسري في أستراليا، وسط تحذيرات من أن البيانات المتاحة قد لا تعكس العدد الحقيقي للضحايا، خصوصاً من لا يطلبون المساعدة أو لا يتمكنون من الوصول إلى خدمات الدعم. وأظهرت حملة أمنية استمرت ثلاثة أيام في نيو ساوث ويلز وامتدت للمرة الأولى إلى مقاطعة العاصمة الأسترالية توجيه اتهامات إلى 732 شخصاً بنحو 1600 جريمة مزعومة، فيما أجرت الشرطة أكثر من 12 ألف عملية تحقق من الالتزام بأوامر الحماية من العنف الأسري. وفي المقابل، حذّر تقرير صادر عن مجموعة من منظمات مكافحة العنف الأسري ضمن برنامج Safety Measures، وهو ما يعرف بـ"تدابير السلامة"، من وجود ثغرات في البيانات المتعلقة بالاحتياجات غير الملباة للضحايا. وفي حديث إلى SBS عربي، تناولت سارة الأسعد، مسؤولة برنامج الأسرة في منظمة خدمات الرعاية الاجتماعية العربية في ولاية فيكتوريا VASS، واقع العنف الأسري داخل المجتمعات العربية والمهاجرة. وتطرقت الأسعد إلى التحديات التي قد تواجه النساء عند طلب المساعدة، ومنها اللغة والضغوط الاقتصادية والخوف من الوصمة الاجتماعية، فضلاً عن أهمية الوصول إلى خدمات الدعم وكسر الصمت المحيط بالعنف داخل الأسرة.