شهدت مدينة ملبورن احتجاجات طلابية شارك فيها آلاف من طلاب المدارس والجامعات، رفضاً لصعود حزب «أمة واحدة» بزعامة بولين هانسون، في تحرك نظمته مجموعات طلابية تحت شعار «لا لبولين». وانطلقت التظاهرة من أمام مكتبة ولاية فيكتوريا، قبل أن تجوب شوارع وسط المدينة، ما تسبب في اضطراب مروري مؤقت. ويأتي الاحتجاج وسط نقاش حول تصاعد الخطاب اليميني ودور الشباب في المشاركة العامة. في المقابل، انتقد سياسيون مشاركة طلاب المدارس خلال ساعات الدوام، مؤكدين ضرورة بقائهم في الصفوف. وفي لقاء ضمن التقرير، ناقشت الناشطة النقابية ريم يونس دوافع الاحتجاج، مؤكدة أهمية حق الطلاب في التعبير والتفكير النقدي، مع الفصل بين دور المعلم التربوي وقناعاته الشخصية. وفتح اللقاء نقاشاً أوسع حول حدود دور المدرسة، وحق الطلاب في المشاركة المدنية، وكيفية تقديم القضايا السياسية للطلاب بصورة متوازنة تتيح لهم تكوين مواقفهم باستقلالية.