ارتفاع التكاليف لم يمنع شباباً عرباً من مطاردة حلمهم في أستراليا. فمع ارتفاع التكاليف، تظهر قصة لؤي اسطيفان، المهاجر الذي حوّل شغفه بالطعام إلى مشروع صغير. فمن دمشق إلى ملبورن، نقل لؤي وجبات الـ"ستريت فود" الدمشقية، بحثاً عن فرصة في سوق مليء بالتحديات. فهل يستطيع مشروع صغير أن يصمد أمام ارتفاع تكاليف التشغيل؟ وهل يمكن لساندويتش أن يحمل ذاكرة وطن ويعيد المهاجر إلى شوارع مدينته؟ استمعوا إلى قصة لؤي، وإلى أرقام تكشف كيف تتغير خريطة الأعمال الصغيرة في أستراليا. اضغطوا زر الاستماع، فربما تبدأ قصة نجاح كبيرة من فكرة صغيرة وذاكرة لا تُنسى.