في ظل التغييرات المتسارعة التي تشهدها سياسات الهجرة الأسترالية بعد موازنة 2026-2027، تزداد تساؤلات العائلات حول فرص زيارة الأهل والأقارب القادمين من الخارج. فبين تشديد معايير التأشيرات والتدقيق في نيات الزيارة المؤقتة، وبين تأكيد الحكومة أن وحدة الأسرة تبقى جزءاً أساسياً من رؤيتها للهجرة، يقف كثيرون أمام واقع جديد أكثر تعقيداً. فهل ما زالت أستراليا تفتح أبوابها للأقارب كما في السابق، أم أن لمّ شمل العائلة ولو مؤقتاً بات يواجه عقبات أكبر من أي وقت مضى؟ الإجابة مع محامي الهجرة ناظم البردوع.