تقرير مراسلنا في رام الله عرفات داوود سلّط الضوء على بدء العام الدراسي في الضفة الغربية وسط ظروف استثنائية، فرضتها الحواجز والبوابات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب احتجاز نحو 30 طالباً وإخطار عشر مدارس بالهدم. وتفاقمت الأزمة التعليمية بفعل الضائقة المالية وعدم صرف رواتب المعلمين كاملة، ما دفعهم إلى التلويح بالإضراب وتقليص أيام الدوام. سياسياً، تصاعدت التصريحات الإسرائيلية الداعية إلى تهجير الفلسطينيين وضم الضفة الغربية مع اقتراب الانتخابات، وسط إدانات عربية ودولية. وفي غزة، تأجل بدء العام الدراسي بسبب تضرر المدارس وتحول بعضها إلى ملاجئ، بينما تتواصل عمليات انتشال جثامين المفقودين من تحت الأنقاض في ظل نقص المعدات. ورغم الدمار، أقام شباب فلسطينيون عرساً جماعياً في رفح، في مشهد يعكس التمسك بالحياة.