من جرح السودان الصامت إلى قلادة الجواهري، ومن الهندسة إلى الشعر، ومن الخرطوم والدوحة إلى سيدني، يكتب عبد الله الفاتح تجربته بين الوطن والمنفى والذاكرة. الشاعر والكاتب السوداني الأسترالي، الذي صدر ديوانه الأول «ما لم تقله الأبجدية» عام 2025، توّج هذا العام بالمركز الأول وقلادة الجواهري عن فئة شعر التفعيلة، عن قصيدته «العازف الأعمى»، في الدورة الثالثة عشرة من مهرجان الجواهري الشعري، دورة الشاعر وديع سعادة. فماذا رأى «العازف الأعمى» الذي لم يره الآخرون؟ وهل يستطيع الشاعر أن يغادر وطنه حقًا، أم أن الوطن يظل يكتب قصيدته من بعيد؟