من فقد ابنه الأول فارس إلى بناء حياة جديدة في أستراليا، يروي مارك صبيح رحلة إنسانية عن الفقد والأبوة والصمود. وصل مارك إلى أستراليا عام 2014، وبعد أسابيع قليلة عاش وزوجته صدمة ولادة طفلهما الأول ميتًا. يقول إن التجربة غيّرت مفهومه للقوة، فلم يعد يراها في إخفاء الحزن، بل في منحه مساحة ثم مواصلة الحياة. وثّق مارك تجربته في كتابه «النجم الذي لم يفارقني»، الذي يتناول الفقد والغربة والمسؤولية والبدء من جديد. كما يروي كيف واجه تعثر مشروعه خلال جائحة كورونا، قبل أن تنقلب الظروف باتصال واحد قاد إلى أول صفقة. واليوم يشارك تجربته مع رواد الأعمال والمجتمع، داعيًا الآباء إلى تقدير اللحظات الصغيرة مع أبنائهم، لأنها قد تصبح أعظم ذكرياتهم.