من 22 إلى 28 آب /أغسطس، تحتفل أستراليا بأسبوع كتاب الطفل، أحد أبرز المواعيد السنوية التي تحتفي بالقراءة والخيال وعالم القصص. هذا العام يأتي الاحتفال تحت عنوان "سيمفونية القصص"؛ عنوان يذكّرنا بأن لكل قصة صوتاً خاصاً، وأن اجتماع القصص المختلفة يمكن أن يصنع عالماً أكثر تنوعاً وتفهماً. في المدارس والمكتبات في مختلف أنحاء أستراليا، يحتفل الأطفال بالكتب من خلال المسيرات والأزياء المستوحاة من شخصياتهم المفضلة، والأنشطة القرائية، والفعاليات التي تجعل الكتاب جزءاً من تجربة ممتعة وليست مجرد مادة دراسية. لكن لماذا تبقى القراءة مهمة في زمن أصبحت فيه الصورة والفيديو والذكاء الاصطناعي جزءاً من الحياة اليومية للأطفال؟ ولماذا ما زال الكتاب قادراً على بناء الخيال، وتعزيز التعاطف، ومساعدة الطفل على فهم نفسه والآخرين؟ للحديث عن أهمية الكتابة للأطفال، استمعوا لحدثت الكاتبة والأكاديمية مايا صونجي، التي خاضت تجربة الكتابة للأطفال باللغة الإنجليزية، في أستراليا إلى جانب تجربتها في كتابة الرواية.