في هذه الحلقة من بودكاست أميال نستضيف الكابتن نايف المطرفي، مدير عام العمليات الجوية في طيران أديل، لنأخذكم إلى الجانب الذي لا يراه المسافر من صناعة الطيران: كيف تُدار مئات الرحلات يوميًا؟ وكيف تستطيع شركة طيران الحفاظ على انضباطها التشغيلي مع توسع الأسطول وزيادة عدد الوجهات والرحلات؟
نتحدث عن غرفة العمليات الجوية التي تمثل القلب النابض لشركة الطيران، وعن التفاصيل التي تبدأ قبل إطلاق أي وجهة جديدة، من دراسة المخاطر والمطارات والمدارج والوقود والخانات الزمنية، وصولًا إلى جدولة الطائرات والطيارين والملاحين وربط الرحلات ببعضها. كما نناقش لماذا قد يتسبب تأخير رحلة واحدة في التأثير على رحلات أخرى، وما الذي تفعله شركات الطيران لتقليل هذا التأثير والحفاظ على مواعيد الإقلاع والوصول.
ونتوقف عند تجربة طيران أديل في تحقيق معدلات مرتفعة من الانضباط التشغيلي، وكيف حافظت الشركة على هذه المستويات رغم النمو الكبير في عدد الرحلات، إلى جانب خطط التوسع في الأسطول خلال السنوات القادمة. كما يكشف الكابتن نايف عن الأسباب التشغيلية التي تجعل طيران أديل تعتمد على طائرات إيرباص، وكيف ينعكس توحيد الشركة المصنعة على تدريب الطيارين والملاحين والصيانة وتقليل تكاليف التشغيل.
هل يمكن أن نرى طيران أديل مستقبلًا تشغّل رحلات تمتد إلى ثماني أو تسع ساعات؟ وما الذي يعنيه دخول طائرات جديدة إلى الأسطول بالنسبة إلى مستقبل الوجهات والطيارين والعمليات؟ الكابتن نايف يجيب عن هذه الأسئلة ويتحدث عن توسع يتوقع أن يكون أكبر مما يتخيله كثيرون، ولكن ضمن خطط تشغيلية مدروسة.
حلقة مليئة بالتفاصيل والكواليس عن تشغيل شركات الطيران، إدارة الرحلات، طيران أديل، إيرباص، تدريب الطيارين، الانضباط التشغيلي ومستقبل قطاع الطيران السعودي، من منظور أحد الأشخاص الموجودين في قلب العمليات اليومية.

Podden och tillhörande omslagsbild på den här sidan tillhör محمد بازيد & راكان العبيد. Innehållet i podden är skapat av محمد بازيد & راكان العبيد och inte av, eller tillsammans med, Poddtoppen.