يشهد الذكاء الاصطناعي في أستراليا توسعًا متسارعًا في استخداماته، من المتاجر والشرطة إلى المسابح والتحقيقات الجنائية والبرلمان، ما يفتح الباب أمام فرص كبيرة لتحسين الكفاءة، لكنه يثير في المقابل أسئلة جدية حول الخصوصية والتحيز ودقة المعلومات. في لقاء مع خبيرة الذكاء الاصطناعي صبا الهيمص، ناقشنا استخدام تقنيات التعرف على الوجوه في المتاجر والشرطة، ومخاطر تحويل البيانات الشخصية إلى أدوات للمراقبة. كما تطرق الحوار إلى دور الذكاء الاصطناعي في تحليل الأدلة، حيث شددت الضيفة على ضرورة بقاء القرار النهائي بيد الإنسان. وتناول اللقاء أيضًا ظاهرة اختلاق المراجع والمعلومات، مؤكدة أهمية التحقق والتفكير النقدي. فالذكاء الاصطناعي، بحسب صبا، ينبغي أن يوسّع قدرات الإنسان لا أن يحل محلها.