هاجرت السيدة جوزات سليمان الى أستراليا منذ أكثر من خمسة عقود وكما كان شائعا اضطرت بعد بضع سنوات أن تترك ولديها في حضن الجدة في لبنان لتعود الى سيدني مع زوجها للعمل معا على تأمين حياة كريمة لعائلتهما. وتستعيد جوزيت تلك الرحلة وكيف وجدت نفسها أمام مجتمع مختلف، وكيف كان حاجز اللغة من أبرز التحديات التي واجهتها. وانه بفضل حبها للدراسة واللغات، تعلمت الإنجليزية من مشاهدة التلفزيون والحديث مع أبناء الجيران وقراءة الصحف، من دون أن تعرف أن دروساً مجانية كانت متاحة للمهاجرين. وتؤكد جوزيت أهمية قضاء الوقت مع الأبناء، والاجتماع حول مائدة واحدة، ودور الأجداد في دعم أبنائهم وأحفادهم، والحفاظ على صلتهم بلبنان وذكريات البيت الأبوي الصغير.